الرئيسية / اخبارك / «حساسية الصدر» الرعب الدائم في كل بيت .. ما أسبابه وأعراضه؟

«حساسية الصدر» الرعب الدائم في كل بيت .. ما أسبابه وأعراضه؟

«حساسية الصدر» الرعب الدائم في كل بيت، فهو من أشهر الأمراض التي يبظهرها تغيير المواسم، وتقلبات الجو المفاجئة والتي تتمثل في هبوب الرياح، وتنقل المواد المهيجة والمثيرة للحساسية، لذلك يجيب أخصائي الأطفال و حديثي الولادة، د. محمد دسوقي على تساؤلات حول مرض حساسة الصدر.

 ما هي حساسية الصدر؟

مرض مزمن تبدأ أعراضه بالظهور عند الأطفال قبل سن الخامسة، نتيجة زيادة حساسية الشعب الهوائية تجاه بعض المثيرات، وتظهر أعراضها بحدوث نوبات كحة شديدة و صعوبة بالتنفس و ضيق في الشعب الهوائية و زيادة في إفراز المخاط – البلغم- في الشعب الهوائية وتختلف شدة الحالة علي مدار اليوم وباختلاف فصول السنة.

ما أسباب حساسية الصدر؟

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى الإصابة بحساسية الصدر عند الاطفال وأهمها:

-العامل الوراثي الذي يعتبر سبب هام من أسباب حساسية الصدر عند الأطفال، و 35 % من الحالات يوجد تاريخ وراثي للحساسية عند الأب أو الأم أو الأقارب من الدرجة الأولى.

-العوامل البيئية «مثيرات الحساسية» مثل:

-تلوث الهواء الذي نتنفسه بعوادم السيارات و المصانع.

-التعرض أو استنشاق الدخان بشكل كبير -التدخين السلبي في الأطفال أو السحابة السوداء في فصل الخريف.

-استنشاق مواد تؤدي إلى الحساسية؛ مثل استنشاق حبوب اللقاح في فصل الربيع، والتراب والبرفانات والروائح النفاذة أو التعرض لوبر الحيوانات القطط.

-التعرض لتيارات الهواء الباردة أو الرطوبة العالية وأيضا كثرة الإصابة بالالتهابات الفيروسية مثل نزلات البرد أو الانفلونزا والتهاب الجيوب الأنفية أو التهاب الشعب الهوائية.

ومثيرات الحساسية من الطعام تختلف من طفل لآخر ولا توجد قائمة ثابتة من الأطعمة الممنوعة علي الطفل المصاب بالحساسية الصدرية و لكن الأمر يختلف من طفل إلي آخر ويحدده التاريخ المرضي للطفل ومثيرات الحساسية من الطعام لديه.

ما أعراض إصابة الطفل بحساسية الصدر؟

-الكحة هي أهم أعراض حساسية الصدر والتي تزيد حدتها عادة عند الصباح الباكر أو في فترات الليل و قد تجعل الطفل يستيقظ من نومه من شدة الكحة أو عند ممارسة الرياضة أو التعرض لمثيرات الحساسية.

-سماع صوت صفير (تزييق) عند التنفس خاصة عند خروج الزفير و سماع صوت «شخشخة» علي صدر الطفل نتيجة زيادة إفراز المخاط في الشعب الهوائية (البلغم).

-الإحساس بشعور ثقل على الصدر وصعوبة بالتنفس ونهجان في بعض الحالات.

-الشعور بألم بالصدر في بعض الحالات.

يلاحظ أن وجود بعض الأعراض السابقة بعضها أو كلها غير كافي لتشخيص حساسية الصدر، إلا بوجود شرطين مهمين التكرار بأن تتكرر الأعراض بشكل مستمر، و تزداد عند التعرض لمثيرات الحساسية و تزداد في فصول معينة من السنة خاصة الربيع و الخريف، والأخر الاستجابة الجيدة لموسعات الشعب الهوائية سواء الشراب أو البخاخة و الاستنشاق، وأيضا وجود العامل الوراثي مهم في تشخيص حساسية الصدر لكنه ليس شرط أساسي لتأكيد التشخيص فهناك حالات كثيرة من حساسية الصدر(65% من الحالات) لا يوجد تاريخ وراثي للحساسية.

ما هى مضاعفات مرض حساسية الصدر؟

أبرز المضاعفات التي قد تنتج عن حساسية الصدر و أخطرها؛ هي حدوث ضيق شديد في الشعب الهوائية، و نهجان شديد أو زرقة بالوجه، و الشفاه و عدم القدرة على التنفس والاحساس بالاختناق وهي حالة طوارئ تستدعي التوجه فورا إلي أقرب مستشفي للتعامل الطبي السريع معها.

في الحالات الشديدة لحساسية الصدر عند حدوث نهجان أو زرقة بالوجه أو الشفاه أو صعوبة شديدة بالتنفس لا تستجيب للعلاج المنزلي مثل الأدوية الموسعة للشعب الهوائية أو البخاخات أو الاستنشاق يجب التوجه للمستشفي أو اطلب الإسعاف فورا.

ماذا يتم تشخيص حساسية الصدر؟

-أخذ التاريخ المرضي للطفل و السؤال عن العامل الوراثي والأعراض الموجودة وشدتها ومدتها وتكرارها واختلاف شدتها علي مدار اليوم وباختلاف فصول السنة.

-فحص الطفل كله وسماع صدره بالسماعة جيدا لسماع الأصوات المميزة لحساسية الصدر وكفاءة دخول و خروج الهواء بالرئتين ووجود نهجان أو صعوبة بالتنفس، و التأكد من عدم وجود أمراض أخري مصاحبة لحساسية الصدر والتي قد تسبب الكحة أيضا مثل حساسية الانف 33%من حالات حساسية الصدر لديهم حساسية أنف، أو نزلة شعبية او إلتهاب جيوب أنفية او التهاب الحنجرة و خلافه لاستبعاد الأسباب الأخرى للكحة.

-في بعض الحالات القليلة عادة في الأطفال أكبر من 5 سنوات، يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوصات من أهمها فحص كفاءة الرئة من خلال جهاز قياس التنفس الذي يقوم على فحص كمية الهواء التي يستطيع الطفل استنشاقها أو عمل فحص الحساسية الجلدي والذى يتم من خلاله معرفة مثيرات الحساسية لدى الطفل.

عن sami zain

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *